ملتقى طلبة العلم للتأصيل العلمي

ملتقى طلبة العلم للتأصيل العلمي

التاصيل العلمي في العلوم الشرعية على منهج اهل السنة والجماعة منارة لكل السلفيين لتوحيد شملهم
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 ترجمة الشيخ أبي إبراهيم محمد بن عبد الوهاب الوصابي العبدلي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شاكرالتبسي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 41
تاريخ التسجيل : 27/09/2015

مُساهمةموضوع: ترجمة الشيخ أبي إبراهيم محمد بن عبد الوهاب الوصابي العبدلي   الثلاثاء سبتمبر 29, 2015 12:22 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
ترجمة الشيخ أبي إبراهيم محمد بن عبد الوهاب الوصابي العبدلي

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد:

فهذه ترجمة مختصرة لشيخنا أبي إبراهيم محمد بن عبد الوهاب الوصابي العبدلي رحمه الله تعالى.

1376 – 1436

• اسمه ونسبه:
هو أبو إبراهيم محمد بن عبد الوهاب بن علي بن محمد الوصابي العبدلي اليمني.
الوصابي: نسبة إلى وصاب الأسفل من أعمال ذمار، وتقع غرب ذمار، وشرق زبيد.
العبدلي: نسبة إلى بني عبد الله، وهي عزلة من وصاب الأسفل.

• مولده ونشأته:
ولد في يوم الإثنين وقت أذان الفجر الأول 12/صفر/ عام 1376هـ، في عزلة بني عبد الله، ونشأ بها، وكان يميل إلى الاستقامة منذ صباه؛ لاسيما مع كونه نشأ في أسرة متدينة؛ فنشأ في سمته وسكينته.

• طلبه للعلم:
درس الخط، والقراءة، والكتابة، وحفظ من القرآن الكريم على يد والده ومدرسيه في بلده وصاب.

وفي بداية شبابه رحل إلى أرض الحرمين، ودرس في دار الحديث في المدينة النبوية خمس سنين من عام 1392هـ إلى عام 1396هـ.

ثم تحول إلى معهد الحرم المكي فدرس فيه سنتين وهما عام 1397هـ وعام 1398هـ.

ثم رجع إلى بلده وصاب بعد الإختبار في المعهد لعام 1398هـ، وقام بالدعوة إلى التوحيد والسنة، ونبذ الشركيات والبدع، من بعد منتصف عام 1398هـ إلى الربع الأول من عام 1399هـ.

ثم تحول إلى مدينة الحديدة وسكن بها من باقي عام 1399هـ.

واستمر يدعو إلى الله ويعلم مما علمه الله وفي هذا العام 1399هـ كان بداية مسجد السنة في الحديدة حي زايد ومنه انطلقت الدعوة إلى التوحيد والسنة والحمد لله رب العالمين.

وفي عام 1408هـ رحل إلى الشيخ مقبل رحمه الله تعالى، وبقي في دماج نحو أربع سنوات، أي إلى عام 1412هـ خلا أيام الشتاء فإنه كان يعود إلى مسجده في مدينة الحديدة.

فدرس على الشيخ مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله في الكتب التالية:
1- صحيح البخاري.
2- صحيح مسلم.
3- تفسير ابن كثير.
4- شرح ابن عقيل في النحو.
5- فتح المغيث في المصطلح.
6- شرح علل الترمذي لابن رجب.
7- كتاب السنة لعبد الله ابن الإمام أحمد.
8- كتاب الجوهر المكنون في البلاغة.

• علمه الشيخ مقبل رحمه الله تعالى الإفتاء عملياً فقد كان يقيمه بعد كثير من المحاضرات للإجابة على أسئلة السائلين والشيخ يستمع إليه وإذا رأى تصويباً صوب.

• ودرس شرح قطر الندى كاملا على الشيخ عبد المصور العرومي وفقه الله.
• وحفظ من القرآن على الشيخ عثمان بن عبد الله السالمي وفقه الله.
• ودرس بعض الخطوط على أحد الطلاب المجيدين.

• وأما الدروس التي كان يدرسها الطلاب بدماج فهي:
1- شرح العقيدة الطحاوية.
2- الرسالة للشافعي.
3- المتممة في النحو.
4- الدراري المضيئة شرح الدرر البهية للشوكاني.
5- الرائد في المواريث.
6- إرواء الغليل للألباني.

بالإضافة إلى تحركاته في الدعوة إلى الله تعالى.

• انتقاله إلى الحديدة:
وفي أثناء عام 1412هـ انتقل إلى مدينة الحديدة بإشارة من الشيخ مقبل رحمه الله تعالى.
واستمر قائماً بالدعوة، والتعليم، والتأليف، والفتوى، ونشـر السنة إلى الآن ولله الفضل
والمنة.

• مؤلفاته:
الشيخ رحمه الله له باعٌ في التأليف، فله مؤلفات كثيرة ومنها:
1- القول المفيد في أدلة التوحيد.
وكان تأليفه عام 1405هـ أي قبل سبعة وعشـرين عاماً.
2- إيضاح الدلالة في تخريج حديث: «لا اعتكاف إلا في المساجد الثلاثة».
3- القول المرضي في عمرة المكي.
4- الجوهر في عدد درجات المنبر.
5- التلخيص الحبير في حكم رضاع الكبير.
6- تحفة الأريب بما جاء في العصا للخطيب.
7- القول الجلي في تخريج وتحقيق حديث القنوت للحسن بن علي.
8- القول الصواب في حكم المحراب.
9- الطرد والإبعاد عن حوض يوم المعاد.
10- تحقيق رسالة السيوطي “إعلام الأريب بحدوث بدعة المحاريب”.

وهذه كلها مطبوعة والحمد لله.

…….

وقد وصف الشيخ مقبل رحمه الله تعالى الشيخ محمداً ومؤلفاته بقوله:
– (المتقن في تحقيقاته، وتأليفه، كلامه على الحديث في غاية الإتقان).
[ترجمته من كتاب: «الترجمة» للشيخ رحمه الله تعالى]

وقال في مقدمة «إيضاح الدلالة»:
(فألفيته حفظه الله قد وفق في كتابتها، جمع بين الفقه والحديث، فيذكر التراجم واختلاف أهل العلم رحمهم الله، ويذكر درجة الحديث، ويترجم لمن يحتاج إلى ترجمة منهم.

وهذه هي الطريق التي سلكها أبو محمدابن حزم في المحلى، والشوكاني في نيل الأوطار،

وهذه هي الطريقة العادلة المأمور بها في قوله تعالى:(إن الله يأمر بالعدل والإحسان)
وفي قوله تعالى:(وإذا قلتم فاعدلوا).

يبرز الباحث الأدلة وما فهمه أهل العلم رحمهم الله منها، وأنت تختار ماترى أنه يقربك إلى الله بلا تقليد).

• حرصه على تطبيق السنة والدعوة إليها بالقول والعمل:

– إن الشيخ محمداً يعتبر من المحافظين على السنة فيما نحسبه والله حسيبه ولا نزكي على الله أحداً .

– ففي مسجده -مسجد السنة- الأذان على السنة، والصلاة على السنة، والخطب على السنة.

– وهكذا في المحاضرات يحث على السنة، كما سمعناه في محاضرةٍ له، يقول:
(السُّنَّة أن يكون المهر (500) درهم، بما يعادل (5000) ريال يمني، وخير الهدي هدي
محمدٍ صلى الله عليه وسلم.

وأهل السنة يكونون إن شاء الله في المقدمة، وأنا والحمد لله قد طبَّقت هذا في بناتي (5000) ريال؛ أقول له: هذا هو المهر…
نطبق السنة، ونحرص على أن نكون سنيين بالقول والعمل، وهذا يعتبر دعوة، عملية إلى السنة والله الموفق).
[من شريط: أحكام الزواج]

وقال: (فنحن يا عباد الله، مطالبون أن نعمل بالإسلام، وأن نطبقه قولاً، وعملاً، واعتقاداً إذا أردنا أن نسعد، وأن نفلح، وأن نفوز في الدنيا والآخرة).
[المرجع السابق]

وقال الشيخ مقبل رحمه الله تعالى واصفاً الشيخ محمداً:

(امتيازاته:
1- محبته الشديدة للسنة.
2- اهتمامه بالعقيدة.
3- الفهم الصحيح في استنباط الفوائد.
4- البغض الشديد للحزبية المقيتة التي فرقت شمل المسلمين.
5- إذا ظهر له الحق عض عليه بالنواجذ، ولا يبالي بمن خالفه كائناً من كان، وهكذا ينبغي أن يكون أهل العلم.
6- محبته الشديدة لأهل السنة، وكراهيته للمبتدعة.
7- التواضع، والرفق، والحلم، والأناة، فقد وفق حفظه الله لذلك؛ حتى أحبه طلبة العلم والعامة .
أسأل الله العظيم أن ينفع بنا وبه الإسلام والمسلمين إنه على كل شيء قدير).
[من مقدمة: القول المفيد]

والشاهد ذكر السنة وتمسكه بها.

• موقفه من المبتدعة :
لقد عرف الشيخ ببغضه للبدع وأهلها، وشهد له بذلك العلماء الكبار .
يقول الشيخ مقبل ـ رحمه الله تعالى ـ: (الشيخ محمد هو الداعي إلى جمع كلمة المسلمين، المحذر من الحزبية المساخة ، ويبغض المبتدعة كل بقدر بدعته).
[كما في مقدمة :إيضاح الدلالة]

وقال في مقدمة تنوير الظلمات ـ للشيخ محمد الإمام :
(ومن علماء السنة المعاصرين، الواقفين في وجه أصحاب الباطل، الشيخ محمد ناصر الدين الألباني، والشيخ عبد العزيز بن باز، والشيخ ربيع بن هادي المدخلي، وآخرون، وفي اليمن الشيخ محمد بن عبد الوهاب الوصابي ـ فبدأ به ـ ، والشيخ عبد العزيز البرعي، والشيخ عبدالله عثمان الذماري، والشيخ عثمان السالمي، والشيخ يحيى الحجوري، والشيخ أحمد بن سعيد الحجري، والشيخ عبد الرقيب الإبي، و الشيخ محمد بن عبد الله الإمام…).

وقال الشيخ الإمام كما في دعوة أهل السنة والجماعة :
(عرفته شيخاً يدعو إلى الله,
ويواجه الفتن،
ويحذر من الضلالات،
والخرافات،
والشركيات وغير ذلك فله في الدعوة عمر ودهر حفظه الله.

وقال أيضاً:
وهذا الرجل من فضل الله عز وجل عليه أنه كلما جاءت فتنة لم يكن من ضحاياها،
بل ينجو، ويسلم،
بل ويحرص على أن يحذر إن كان ذلك مما يستدعيه الوقت والحال،
فقد مرت وجاءت فتن كثيرة وهو بحمد الله يواجهها بعلم وحلم…).

• زهده وورعه :
مما لاشك فيه أن الشيخ رجلٌ زاهد، ورعٌ، صبورٌ على الفقر والشدائد، وقد سمعناه يقول
ـ رحمه الله تعالى ـ :
(كنا ندرس ـ يعني في دار الحديث بالمدينة ـ ويعطونا في اليوم ريالاً واحداً مصروف اليوم كله، ونصبر من أجل العلم، وما أستدين، إن كان عندي مال اشتريت ما يسر الله تعالى به، وإن لم يكن عندي مالٌ صبرت ولا أستدين، وهكذا كان أبي ـ رحمه الله تعالى ـ ولا أزال على هذا و الحمد لله وأسأل الله أن يتمها لي بخير ) .

وقد وصفه الشيخ مقبل ـ رحمه الله تعالى ـ بقوله :
(الزاهد، الورع، الصبور على الفقر والشدائد).
ومع هذا الزهد العجيب، قرين حبيب، وهو العفاف الشديد، ومن أقوال الشيخ أبي إبراهيم ـ حفظه الله تعالى ـ الدالة على شدة عفته قوله:
(معاذ الله أن نبيع ديننا بدنيانا للجمعيات، أو لغيرهم، كما فعل أبو الحسن).

وقوله رحمه الله:
(أهل السنة دعوتهم ما فيها بدع، ولا حزبيات، ولا جمعيات، ولا تجميع الأموال،
كما قال الله تعالى :
( وَلا يَسْأَلْكُمْ أَمْوَالَكُمْ (36) إِن يَسْأَلْكُمُوهَا فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا وَيُخْرِجْ أَضْغَانَكُمْ (37)) محمد أهل السنة ما يجمعون الناس من أجل المال).
[كما في شريط: أحكام الزواج]

• مشايخه :
مشايخه كثيرون الذين أخذ عنهم العلم، بين مقل ومكثر، ومنهم أئمة العصر الأربعة:
1. الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله تعالى.
2. الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى.
3. الشيخ العلامة محمد بن صالح بن عثيمين رحمه الله تعالى.
4. الشيخ العلامة مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله تعالى.
5. الشيخ العلامة حماد بن محمد الأنصاري رحمه الله تعالى.
6. الشيخ العلامة بكر بن عبد الله أبو زيد رحمه الله تعالى.
7. الشيخ أبو بكر جابر الجزائري حفظه الله تعالى.
8. الشيخ عبد الصمد بن محمد الكاتب الهندي حفظه الله تعالى.
9. الشيخ عبد القادر بن يحي مكرم رحمه الله تعالى.
10. الشيخ نصرة الله الباكستاني حفظه الله تعالى.

……

• طلابه :
وله طلابٌ كثيرون أخذوا عنه العلم، بين مقل ومكثر، ومنهم:
1- الشيخ محمد بن علي مقبول المحمدي.
2- الشيخ علي بن محمد القليصي.
3- الشيخ محمد بن يحيى بن أحمد المعمري.
4- الشيخ محمد بن صالح الصوملي.
5- الشيخ يحيى بن علي الحجوري.
6- الشيخ صادق بن محمد البيضاني.
7- الأخ جميل بن عبد الله الصلوي.
8- الأخ فاضل بن محمد بن صالح الوصابي.
9- الأخ محمد بن عبد الله بن ناصر (باموسى).
10- الأخ محمد بن عزي بن علوان الوصابي.
11- الأخ عبد الكريم بن قاسم الدولة.

وكثير من كبار الطلاب بدماج، درسوا عليه مدة بقائه بدماج، وله طلبة كثيرون في الحديدة وتهامة وغيرهما …….

• ثناء العلماء عليه:
قال الشيخ المحدث مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله تعالى في مقدمة «إيضاح الدلالة»:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله وسلام على عباده الذين اصطفى،وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم
أما بعد:
فقد اطلعت على رسائل الشيخ الفاضل أبي إبراهيم محمد بن عبد الوهاب الوصابي العبدلي الثلاث:
1- التلخيص الحبير في حكم رضاع الكبير.
2- إيضاح الدلالة في تخريج وتحقيق حديث:(لا اعتكاف إلا في المساجد الثلاثة).
3- القول المرضي في عمرة المكي.
فألفيته حفظه الله قد وفق في كتابتها، جمع بين الفقه والحديث، فيذكر التراجم واختلاف أهل العلم رحمهم الله، ويذكر درجة الحديث، ويترجم لمن يحتاج إلى ترجمة منهم
وهذه هي الطريق التي سلكها أبو محمد ابن حزم في المحلى، والشوكاني في نيل الأوطار،
وهذه هي الطريقة العادلة المأمور بها في قوله تعالى:(إن الله يأمر بالعدل والإحسان)
وفي قوله تعالى:(وإذا قلتم فاعدلوا).
يبرز الباحث الأدلة وما فهمه أهل العلم رحمهم الله منها، وأنت تختار ما ترى أنه يقربك إلى الله بلا تقليد.

أما كاتب هذه الثلاث الرسائل:
فهو الشيخ محمد بن عبد الوهاب:
– شيخ التوحيد،
– والحديث،
– والفقه،
– والأخلاق الفاضلة، والزهد، والورع،
– وهو المربي الرحيم،
– وهو الداعي إلى جمع كلمة المسلمين،
– المحذر من الحزبية المساخة،
– وهو الصبور على الفقر والشدائد،
– وهو الحكيم في الدعوة،
– يحب سلف الأمة،
– ويبغض المبتدعة كل بقدر بدعته.
نسأل الله أن يثبتنا وإياه على الحق، وأن يختم لنا وله بالحسنى، إنه سميع الدعاء.اهـ
وقال في كتابه “الترجمة” (ص:56) ط. دار الآثار الطبعة الأولى:
– الداعي إلى الله،
– الزاهد،
– الصابر،
– المتقن في تحقيقاته وتآليفه،
– وكلامه على الحديث في غاية الإتقان،
– وهو قائم بمركز علمي في الحديدة بمسجد السنة. أ.هـ

وقال في بعض دروسه :
– (لو أنصفوا لجعلوا الشيخ محمداً مفتي اليمن).

وقال أيضاً :
– (إذا مِتُّ فعليكم بالشيخ محمد بن عبد الوهاب) .

وقال رحمه الله تعالى :
– (ومن العلماء الأجلاء، الواقفين في وجه الباطل، الشيخ محمد بن عبد الوهاب الوصابي).

وقال العلامة أحمد سلامة ـ رحمه الله تعالى ـ :
– (إن الأخ العلامة محمد بن عبد الوهاب الوصابي، أهدى إلي رسالته التي أسماها “القول المفيد في أدلة التوحيد” فاطلعت عليها فوجدتها رسالة مفيدة…).
[من مقدمته على القول المفيد]

وقال الشيخ العلامة أحمد بن يحيى النجمي ـ رحمه الله تعالى ـ :
– (العالم الجليل الشيخ محمد بن عبد الوهاب الوصابي العبدلي).
[من مقدمته على القول المفيد]

وقال الشيخ يحيى الحجوري ـ حفظه الله تعالى ـ :
– الشيخ الجليل،
– الثبت،
– الزاهد،
– الصبور،
– والعالم الوقور أبو إبراهيم محمد بن عبد الوهاب الوصابي العبدلي،
– من رؤوس حماة عرين السنة بلا مدافعة،
– منحه الله السكينة،
– ومحبة السنة وأهلها،
– مواعظه أغلى من الدرر،
– له تآليف مطبوعة من أروعها وأنفعها “القول المفيد في أدلة التوحيد”،
– ورسالة “الطرد والإبعاد عن حوض يوم المعاد”،
– ورسالة “التلخيص الحبير في حكم رضاع الكبير”،
– وأخرى بعنوان “القول الصواب في حكم المحراب”،
– ورسالة “الجوهر في عدد درجات المنبر”،
– ورسالة “تحفة الأريب بما جاء في العصا للخطيب”،
– وله مركز علمي مبارك بالحديدة يقيم فيه دروسًا نافعة.
[كما في كتابه: الطبقات]

وقال الشيخ محمد بن عبد الله الإمام ـ حفظه الله تعالى ـ :
كما في (دعوة أهل السنة والجماعة في اليمن) التي ألقاها في دار الحديث بمعبر من هذا العام 1430هـ :
(أما والدنا الشيخ محمد بن عبد الوهاب ـ حفظه الله تعالى ـ فقد عرفته شيخاً وما قد طلبت العلم، عرفته شيخاً يدعو إلى الله ويواجه الفتن ويحذر من الضلالات والخرافات والشركيات وغير ذلك، فله في الدعوة عمر ودهر _حفظه الله _ وهو سائر في نشر الدعوة إلى الله، فلي منذ أن دخلت في طلب العلم إلى الآن ما يربو على 26 سنة، وكما سمعتم أن الشيخ محمداً _ حفظه الله _ كان قبلنا في الدعوة إلى الله، فلهذا هو أكبر منا سناً وعلماً.
والشيخ محمد بن عبد الوهاب _حفظه الله_
– عنده ثبات عظيم،
– وصبر كبير،
– واستمرارية في الخير،
– وفي الدعوة إلى الله،
– وعنده سير سديد،
– وتمسكٌ قويم, بحمد الله رب العالمين,
– وهذا الرجل من فضل الله عز وجل عليه أنه كلما جاءت فتنة لم يكن من ضحاياها،
– بل ينجو، ويسلم،
– بل ويحرص على أن يحذر إن كان ذلك مما يستدعيه الوقت والحال،
– فقد مرت وجاءت فتن ٌ كثيرة وهو بحمد الله يواجهها بعلم، وحلم،
– فقد نجا وابتعد عن دعوة جهيمان، وما دعا إليه من تلك الفتنة العظيمة في الشر من أن القحطاني هو المهدي، ومن السعي في التكفير إلى آخر ما حصل منهم.
– كذلك جاءت الحزبية فحذر منها،
– حزبية الإخوان المسلمين،
– وفتنة الإنتخابات،
– وفتنة الديمقراطية،
– ولم يكن ممن تنطلي عليه الفتن، أو يقرب منها، أو يسير في شيء من فلكها،
– وجاءت الدعوة السرورية المنسوبة إلى محمد بن سرور الملقب بزين العابدين والحمد لله كان من المحذرين منها،
– وجاءت فتنة أبي الحسن المصري كذلك أيضاً كان موقفه كما يعلمه كثيرٌ منكم، موقفاً عظيماً نافعاً لهذه الدعوة والحمد لله، إلى غير ذلك من الأمور،
– بل له عشرون مأخذاً على السرورية،
– وعشرون مأخذاً على حزب الإخوان،
– وعشرون مأخذاً على جماعة التبليغ،
– وله رسالة بعنوان (القذائف المدمرة على الحزبية والمبتدعة)،
– وله عدة رسائل أجلها (القول المفيد في أدلة التوحيد) الذي يدرس عندنا هنا في دار الحديث بمعبر ويدرس في أماكن شتى من بلدان العالم.

فقد نفع الله به نفعاً عظيماً ولا يزال مستمراً على هذا الخير، تعليماً، ودعوة، وتأليفاً، وتحقيقاً، ولله الحمد والمنة .
نسأل الله أن يمن علينا وعليه وعلى جميع المسلمين بالثبات على الحق.
هذا باختصار فيما يتعلق بوالدنا العلامة الشيخ محمد بن عبد الوهاب الوصابي العبدلي رحمه الله تعالى).

• خاتمة:
هذه نبذة يسيرة من ترجمة الشيخ ـ رحمه الله تعالى ـ والمراد هو التعريف المختصر به ، وبجهوده، واستيعاب سيرته كاملة يطول، والله المستعان .

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً، والحمد لله رب العالمين .

نقلت هذه الترجمة بتصرف من
( أبو عبد الله المصنعي – دار الحديث بمعبر)

وفاته :

توفي رحمه الله تعالى صباح يوم الأربعاء 10 – 7 – 1436 هـ

في مدينة الرياض ، حيث كان هناك للعلاج ،

وصُلي عليه بعد العشاء بمسجد إمام الدعوة .ودفن في مقبرة النسيم

رحمه الله وأسكنه فسيح جناته .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almoltkaal3ilmi.amuntada.com
 
ترجمة الشيخ أبي إبراهيم محمد بن عبد الوهاب الوصابي العبدلي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى طلبة العلم للتأصيل العلمي :: الفئة الأولى :: الملتقى الاسلامي العام-
انتقل الى: